ابراهيم عاملي ( موثق )
86
تفسير عاملي ( فارسي )
« لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ » 158 تفسير نيشابورى : چون اعراب تيز هوشتر بودند و با اينكه خواندن و نوشتن نميدانستند ، تاريخ ايام عرب و جنگهاى آنها و خطابه و شعر و مثل زياد حفظ داشتند ، پس اگر براى آنها چيزى نازل شود البتّه زودتر و بهتر هدايت ميشوند . سخن ما : جمله ى « أَنْ تَقُولُوا إِنَّما » و جمله ى آيت بعد آن « أَوْ تَقُولُوا لَوْ » شايد اشاره باشد به اين اصل مسلَّم در همه ى قوانين كه مسئوليّت بىابلاغ ، و اطَّلاع زشت است ، و بگفته ى علماى علم كلام : عقاب بلا بيان قبيح است . از اين جهت اعلام شده است كه براى جلوگيرى از اين گفته هاى شما وسيله ى فهم و خبردارى شما را فراهم كرديم و قرآن فرستاديم . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 158 تا 160 ] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 158 ) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّه ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 159 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 ) معنى لغات : شيع - جمع شيعه بمعنى ياور ، پيرو ، فرقه و دسته . ينظرون از نظر الشّىء اى انتظره يعنى چشم به راه و منتظر چيزى بود . ترجمه : [ اى محمّد اين كافران سخنت كه نمىپذيرند ] 159 مگر چشم براهند فرشتگان بنزدشان آيند با پروردگار تو و يا پاره اى از نشانه هاى پروردگارت ولى آن روز كه آن آيد كسى را كه زان پيش ايمان نداشته و يا بايمان خود چيز خوبى